ملخص الفيلم : لا تزال الحافلة تجوب شوارع ميامي بحثًا عن فتيات مستعدات لقضاء وقت ممتع. في هذا الأسبوع، توقفنا عند سيدة أعمال كانت تتفقد مبنى. اقتربنا منها، فطلبت منا المغادرة، لكننا سرعان ما بدأنا في إغرائها بالمديح. شيئًا فشيئًا، وبمساعدة بعض النقود، تمكنا من إقناعها بالقدوم وركوب الحافلة معنا.بمجرد صعودها إلى الحافلة، كانت مستعدة لأي شيء تقريبًا، ولم يمضِ وقت طويل حتى كان قضيب جوني في مؤخرة حلقها. ومن هناك، توسلت إليه أن يوسع فرجها في عدة أوضاع قبل أن يقذف سائله المنوي على وجهها ونهديها.