ملخص الفيلم : استقبلت ليلي بيل، الشقراء الفاتنة، منزلًا خاليًا. كانت في غاية السعادة للقاء حبيبها الوسيم، راي. ولكن عندما فتحت الباب الخشبي الطويل، لم تجد الرجل الغامض في أي مكان. اتفقا كلاهما على اللقاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، لكن يبدو أن الوسيم قد تأخر. وبينما تنتظره، أمضت الحسناء الجذابة وقتها بلعب البلياردو على طاولة البلياردو في غرفة الجلوس. وبعد أن لعبت بضع كرات، خطرت لها فكرة ممتعة. تجلس ليلي فوقها، مستعرضةً أناقتها الساحرة بالتقاط بعض الصور لإطلالتها الكاملة. ترتدي ليلي فستانًا أحمر طويل الأكمام يبرز قوامها، ويتناسب مع طلاء أظافرها ذي اللون الأحمر الفلفلي. تستمتع ليلي، ذات الشعر القصير، باللعب بكرات البلياردو بطريقة غريبة. لكن الأمور تُقاطع بظهور ميلان، الرياضي الإيطالي الوسيم. في حيرةٍ مما رآه، يسأل ميلان، دون تردد، عن سبب وجود ليلي بمفردها. بعد أن تشرح له الموقف، تدرك ليلي وجود رابطة قوية وغامضة بينهما. يصبح الجو رومانسيًا بعض الشيء بينما يساعد ميلان الحسناء ذات الشفاه الوردية في التقاط بعض الصور. وبينما تركز الكاميرا على جمال ليلي الأخاذ، يبدو أن ميلان مفتون بشيء آخر - قدميها النظيفتين والناعمتين. فجأةً، انطلقت كلمات إطراء من فمه، فأذهلت الحسناء ذات العيون الزرقاء. عندما لاحظت الإعجاب المتأجج في عينيه، سمحت له بإلقاء نظرة فاحصة عليهما. كان الاثنان غارقين في نظراتهما المتلهفة، يتقاربان دون وعي. بدت ليلي وكأنها نسيت وجود شريكها، فقد أسرها حضور ميلان تمامًا. ما حدث بعد ذلك كان بمثابة صرخة قلوبهما، تملأ الفراغ الداخلي. ومع ذلك، استمر اليوم مليئًا بالعاطفة التي عبرا عنها بلغة جسدهما.