ملخص الفيلم : لم يكن هانتر يبحث عن عمل خيري. كان يتمشى، سيجارة بين أصابعه، عندما سنحت له الفرصة من باب أحد الجيران متخفية في صورة ثرثرة. فنان يكافح. عارضة أزياء مطرودة. فواتير طبية تتراكم. منزل على وشك أن يفلت من أيديهم. هانتر لا يتبرع. إنه يستثمر. يطرق الباب، يدخل، ويضع نقودًا على الطاولة سميكة بما يكفي لإسكات الكبرياء. مع نهاية الليلة، المال حقيقي، والإذلال دائم، والمنزل ما زال قائمًا حتى الآن.