ملخص الفيلم : سئمت ليتل باك من سماع أنها لا تناسب القالب. تجربة أداء أخرى، وتذكير آخر بأن صناعة الأفلام لا ترى إلا ما تريد رؤيته، وقد سئمت من الاعتذار عن كونها على طبيعتها. في المنزل، تفضفض لصديقتها المقربة وداعمتها الأولى، فان وايلد. حديثهما سهل وصريح وعفوي، من النوع الذي لا يأتي إلا من سنوات من المعرفة العميقة. ترى فان شيئًا في ليتل باك يغفله مخرجو اختيار الممثلين. ليس فقط جمالها، بل عمقها، وشخصيتها الجريئة، وحضورها الآسر. بينما يتحدثان عن الرفض والطموح والأدوار التي يرغبان في أدائها، يبدأ نوع مختلف من التوتر بالظهور، نوع لم يجرؤ أي منهما على تسميته. ما يبدأ كتشجيع يتحول تدريجيًا إلى إدراك. النظرات المطولة تصبح ذات دلالات عميقة. النكات تتحول إلى ضعف. وعندما يتجاوزان الخط أخيرًا، يبدو الأمر أقل كخطأ وأكثر كشيء كان مقدرًا له أن يحدث. "الممثلة" قصة حسية حميمة عن التوق الإبداعي والتواصل العاطفي وشخصين يكتشفان أن أفضل دور يمكنهما القيام به قد يكون مع بعضهما البعض.